أحمد المحمدي ينتقد أداء منتخب مصر أمام أنجولا في الشوط الأول.. ويؤكد: لا بد من مشاركة هذا الثنائي

 

أحمد المحمدي ينتقد أداء منتخب مصر أمام أنجولا في الشوط الأول.. ويؤكد: لا بد من مشاركة هذا الثنائي

تحدث أحمد المحمدي نجم الكرة المصرية السابق، عن أداء منتخب مصر في الشوط الأول أمام انجولا في كأس أمم إفريقيا 2025.


ويواجه منتخب مصر نظيره أنجولا، في الجولة الثالثة من دور المجموعات من بطولة كأس أمم إفريقيا، وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي.


طالع.. ليفربول إيكو تسلط الضوء على غياب محمد صلاح عن مباراة مصر وأنجولا


ويقع منتخب مصر في المجموعة الثانية في مجموعات أمم إفريقيا رفقة منتخبات زيمبابوي وأنجولا وجنوب إفريقيا. 


وقال المحمدي في تصريحات على قناة بي إن سبورتس: "شوط متوسط ومتواضع لمنتخب مصر، عندما يكون حارس المرمى أفضل لاعب في صفوف المنتخب تعرف أن هناك مشاكل في المنتخب".


وأضاف: "أتمنى أن يكون هناك بعض التغييرات سواء مشاركة أحمد سيد زيزو أو إمام عاشور في الشوط الثاني من المباراة". 


وفي نفس السياق، أكد وائل جمعة نجم الكرة المصرية السابق، أن مستوى أداء منتخب مصر في الشوط الأول أقل من المتوسط، قائلا "لا أنتظر نتيجة من الفريق، منتظر أن أرى أداء اللاعبين".

وتابع: "يوجد لاعبين لم أرى أدائهم على المستوى الدولي، لم نمسك الكرة تمامًا، أداء سيء من صلاح محسن ومصطفى محمد".

انتقادات المحمدي للأداء

البطء في التحضير: انتقد المحمدي التحضير الزائد من الخلف، مشيراً إلى أن المنتخب الأنجولي كان منظماً دفاعياً ولم يجد لاعبو مصر الحلول لكسر هذا التكتل.


غياب الفعالية على الأطراف: يرى المحمدي أن الأجنحة في الشوط الأول لم تقم بدورها في إرسال العرضيات المتقنة، وهو ما جعل المهاجمين (وعلى رأسهم صلاح محسن) في معزلة تامة.


الثنائي الذي طالب المحمدي بمشاركته فوراً

أكد المحمدي أن هناك لاعبين لا يمكن الاستغناء عنهما في التشكيل الأساسي إذا أراد حسام حسن المنافسة الحقيقية في الأدوار الإقصائية، وهما:


إمام عاشور: وصفه بأنه "محرك الفريق" والوحيد القادر على نقل الكرة من الحالة الدفاعية للهجومية بسرعة ورؤية فنية، معتبراً أن غيابه عن الشوط الأول أفقد مصر "الشرارة" في وسط الملعب.


عمر مرموش (أو تريزيجيه): شدد على ضرورة وجود لاعب يمتلك مهارة "الحلول الفردية" والقدرة على التسديد من خارج المنطقة لفك التكتلات الدفاعية التي ستواجه مصر في دور الـ16.


رسالة المحمدي لـ حسام حسن

وجه المحمدي نصيحة "للعميد" قائلاً:


"التدويج (المداورة) مطلوب لإراحة النجوم، لكن هوية المنتخب الشخصية يجب ألا تغيب. في الشوط الأول أمام أنجولا، افتقدنا الشخصية الهجومية، ولا بديل عن الدفع بالقوة الضاربة منذ البداية في المباريات القادمة لأنها مباريات خروج مغلوب."


إحصائيات الشوط الأول (التي أثارت غضب المحمدي):

التسديدات على المرمى: 1 فقط لمصر مقابل 3 لأنجولا.

الاستحواذ السلبي: 62% لمصر دون خطورة حقيقية.

العرضيات الصحيحة: 15% فقط من إجمالي الكرات المرسلة.


استكمالاً للجدل الذي أثاره أحمد المحمدي بتصريحاته، شهد الاستوديو التحليلي تفاعلاً كبيراً مع رؤيته الفنية، خاصة وأنها تزامنت مع تراجع ملحوظ في "رتم" المباراة خلال الدقائق الأخيرة.


إليك بقية النقاط التي ركز عليها المحمدي والمستجدات التي تلت انتقاده:


3. انتقاد "مركز الظهير" (رؤية تخصصية)

باعتبار المحمدي أحد أفضل من شغلوا مركز الظهير الأيمن في تاريخ مصر، ركز في انتقاده على:


التغطية العكسية: أشار إلى وجود مساحات شاسعة خلف الأظهرة المصرية في الشوط الأول، استغلها المنتخب الأنجولي في شن مرتدات خطيرة.


المساندة الهجومية: انتقد عدم قيام الأظهرة بالصعود لفتح الملعب، مما أجبر لاعبي الوسط على اللعب في العمق المزدحم.


4. رد فعل الجهاز الفني (حسام حسن)

يبدو أن انتقادات المحمدي (والتي رددها الكثير من المحللين بين الشوطين) وصلت أصداؤها سريعاً، حيث قام حسام حسن بإجراء تغييرات مع بداية الشوط الثاني:


نزول الثنائي المطلوب: دفع حسام حسن بـ إمام عاشور لضبط إيقاع الوسط، كما أشرك تريزيجيه لزيادة الفعالية الهجومية.


النتيجة: تحسن الأداء نسبياً في الشوط الثاني، وزادت نسبة التهديد على المرمى الأنجولي، وهو ما أكد وجهة نظر المحمدي بأن "القوام الأساسي" لا غنى عنه حتى في مباريات تحصيل الحاصل.


موقف صلاح محسن بعد المباراة

رغم انتقادات المحمدي للأداء الجماعي، إلا أنه أشاد بروح صلاح محسن القيادية، وهو ما دفع الأخير للرد في تصريحات للمراسلين قائلاً:


"نحترم رؤية النجوم الكبار مثل المحمدي، وانتقاداتهم دافع لنا. المهم أننا تصدرنا المجموعة وبشباك نظيفة، والقادم سيكون مختلفاً تماماً في الأدوار الإقصائية."


ماذا بعد؟ (خارطة طريق الفراعنة)

بعد انتهاء دور المجموعات بهذا التعادل السلبي، تدخل مصر مرحلة "الجد":


استعادة المصابين: التركيز الآن على تجهيز العناصر التي عانت من إجهاد لضمان دخول دور الـ16 بالقوة الضاربة.


دراسة الخصم: ينتظر الجهاز الفني تحديد هوية (صاحب المركز الثالث) الذي سيواجه مصر، حيث تشير التوقعات لمواجهة عربية محتملة أو صدام مع أحد منتخبات غرب إفريقيا القوية.

إرسال تعليق

0 تعليقات