أمم إفريقيا - عادل بولبينة.. ألهمه تألق شاوشي أمام مصر وساهم والده في تغيير مركزه... !

 

أمم إفريقيا - عادل بولبينة.. ألهمه تألق شاوشي أمام مصر وساهم والده في تغيير مركزه... !

واصل عادل بولبينة تألقه بقميص منتخب الجزائر وهذه المرة في أمم إفريقيا بعد شهر من تألقه مع محاربي الصحراء في كأس العرب.


وسجل بولبينة هدفا قاتلا مع الجزائر في مرمى الكونغو الديمقراطية في الدقيقة 119 قبل ثواني من اللجوء لركلات الترجيح.


وبذلك قاد بولبينة منتخب الجزائر إلى ربع نهائي منافسات أمم إفريقيا بعد مباراة عصيبة انتهت بهدف دون مقابل.


إلهام شاوشي

عادل بولبينة صاحب هدف تأهل الجزائر إلى ربع نهائي أمم إفريقيا بطله في الصغر كان فوزي شاوشي بسبب مباراة الجزائر ضد مصر.


في 2009 كان بولبينة بعمر 6 سنوات شاهدا على تألق شاوشي ضد مصر في التأهل لكأس العالم 2010 خلال المباراة الفاصلة بأم درمان.


إلهام شاوشي جعل عادل يقلده في كل شيء حتى أنه حول بيت العائلة في بلدة الجمعة بن حبيبي بولاية جيجل شرقي الجزائر، عند كل عودة من المدرسة، إلى مرمى متنقل.

تغيير مركزه


طلب والد عادل بولبينة من نجله أن يترك مركز حراسة المرمى وأن يتحول ليصبح لاعبا.


وعلم بولبينة نجله، أبجديات التسديد والتمرير واللعب بالرأس، وبدأ عادل التألق في المباريات الاستعراضية.


انضم عادل بعمر 12 عاما لمدرسة شرطة بلدة العنصر ورغم ضعف بنيته الجسمانية سجل 11 هدفا من 16 لفريقه دورة "دانون" الجهوية ثم فاز باللقب الوطني ثم الدولي الذي أقيم في المغرب.


تألق بولبينة فتح الباب لخوض تجارب أداء مع أكاديمية نادي بارادو، وبعد 3 اختبارات تم قبوله في الأكاديمية ثم تألق وأنضم لمنتخب الجزائر تحت 15 عاما.


ثم أصبح لاعبا للفريق الأول وبعمر 21 عاما حقق لقب هداف الدوري الجزائري برصيد 20 هدفا مع بارادو بعدما جذب أنظار عدة أندية أوروبية.


وارتبط اسم بارادو مع أكثر من ناد بينهم الزمالك وكلوب بروج البلجيكي وهال سيتي الإنجليزي وأياكس الهولندي وسبورتنج لشبونة البرتغالي بجانب أندية من الدوريين القطري والسعودي.


بعدها انتقل للدحيل القطري مقابل 4 ملايين يورو في بداية الموسم الجاري كأغلى عملية بيع في تاريخ الدوري الجزائري على الإطلاق.


واحدة من اللقطات المميزة لبولبينة ليست الأهداف بل حمله للمصحف بشكل دائم، فرد سابقا على سؤال للجزيرة نت قائلا: "والله التوفيق من عند الله عز وجل. كما يقولون الدنيا فانية، ويجب أن نكون قريبين لله. فكل شيء بيد الله، وهو الذي يسهّل الأمور، والمصحف يجعلني دائما أقرب إلى الله عز وجل".


وبعد تألقه في كأس العرب 2025 انضم بولبينة رفقة 3 آخرين لمنتخب الجزائر المشارك في أمم إفريقيا 2025 مع بيتكوفيتش، وسجل هدفا رائعا أعاد الثعالب لربع نهائي أمم إفريقيا من جديد بعد نسختين مخيبتين.



يُعتبر عادل بولبينة، جناح نادي بارادو والمنتخب الجزائري، أحد أبرز المواهب الواعدة التي خطفت الأنظار في الآونة الأخيرة، خاصة مع بزوغ نجمه في كأس أمم أفريقيا 2025/2026. قصة صعوده تحمل تفاصيل ملهمة تمزج بين الشغف الطفولي والتوجيه العائلي الذكي.


إليك أبرز المحطات في مسيرة عادل بولبينة وكيف تشكلت هويته الكروية:


1. الإلهام: ملحمة أم درمان وتألق شاوشي

البداية لم تكن كلاعب هجوم، بل كعاشق لحراسة المرمى. تأثر بولبينة بشدة بالمباراة التاريخية بين الجزائر ومصر في أم درمان عام 2009.


عقدة الحراسة: ذُهل بولبينة بأداء الحارس فوزي شاوشي البطولي في تلك المباراة، مما جعله يرغب في أن يصبح حارساً للمرمى في بداياته.


الشغف الأول: بدأ يمارس الكرة في الحي وهو يحاول تقليد ارتماءات شاوشي وتصدياته الإعجازية، وهو ما منحه مرونة جسدية عالية في سن صغيرة.


2. دور الأب: التغيير الجوهري في المسيرة

رغم شغفه بحراسة المرمى، كان لوالده نظرة فنية مختلفة تماماً غيرت مجرى حياته المهنية:


الرؤية الفنية: لاحظ والده أن عادل يمتلك سرعة فائقة، وقدرة عالية على المراوغة، وتحكماً ممتازاً بالكرة، وهي صفات تضيع خلف خط المرمى.


النصيحة الحاسمة: أقنعه والده بترك القفازات والتقدم للأمام للعب كجناح أو مهاجم، مستغلاً مهاراته الفطرية في اختراق الدفاعات.


النتيجة: تحول بولبينة إلى "كابوس" للمدافعين بفضل سرعته التي استلهمها من حركية حراس المرمى وقدرته على إنهاء الهجمات.


3. مدرسة نادي بارادو: صقل الموهبة

انضمام بولبينة إلى أكاديمية نادي بارادو (المعروفة بـ "لاماسيا الجزائر") كان الخطوة الأهم:


هناك، تم صقل مهاراته التكتيكية، وتعلم كيفية استغلال المساحات، مما جعله يتدرج في المنتخبات السنية وصولاً إلى المنتخب الأول.


يتميز بقدرته على اللعب في عدة مراكز هجومية، وهو ما يمنح المدرب فلاديمير بيتكوفيتش خيارات تكتيكية متعددة.


بطاقة تعريفية سريعة:

الاسم: عادل بولبينة.

النادي: نادي بارادو (الجزائر).

المركز: جناح / مهاجم.


أهم المميزات: السرعة الانفجارية، الجرأة في المراوغة، والدقة في العرضيات

إرسال تعليق

0 تعليقات